الموعد النهائي المحدد لتقديم التعهدات هو 31 آيار/مايو 2020. وسيظل الباب مفتوحًا للتوقيع على التعهدات المفتوحة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2020

القانون الدولي الإنساني: حماية الناس في النزاعات المسلحة

على الرغم من وقوع الكثير من الانتهاكات في حق القانون الدولي الإنساني في السنوات الأخيرة، ما حدا بالبعض إلى التشكيك في فعاليته، لا يزال القانون الدولي الإنساني يحكم سلوك أطراف النزاعات المسلحة، ويستمر في كفالة الحماية للناس وتقييد أساليب سير الحروب.

ووافق عام 2019 الذكرى السبعين لاعتماد اتفاقيات جنيف لعام 1949، المصُدّق عليها عالمياً. ولذلك، فقد مثَّل المؤتمر الدولي الثالث والثلاثين لحظة مواتية لأعضاء المؤتمر ليُعيدوا تأكيد التزامهم بالقانون الدولي الإنساني وللعمل على تطبيقه وتنفيذه بشكل كامل، وخاصة على الصعيد الوطني.

ولقد خُصّص يوم كامل من أيام المؤتمر للقانون الدولي الإنساني، وانخرط المشاركون في المؤتمر في مناقشات إيجابية وعملية، وحظوا بفرص للتبادل والتعلم والاستكشاف وإجراء حوار مفيد في مجالات أساسية تتصل باحترام القانون الدولي الإنساني وتنفيذه. يمكنكم الاطلاع على مزيد من المعلومات عن لجنة القانون الدولي الإنساني أدناه.

وثائق ذات صلة
• القرار 1، “إدماج القانون الدولي الإنساني وطنياً: خريطة طريق لتحسين تنفيذ القانون الدولي الإنساني على الصعيد الوطني” (33IC/19/R1)، ووثيقة المعلومات الأساسية الخاصة به
(33IC/19/12.1)

تضمنت أعمال لجنة القانون الدولي الإنساني جلستين عامّتين؛ جلسة افتتاحية وأخرى ختامية، وخمس جلسات “إضاءة على موضوع” على النحو المبيّن أدناه.

  • 1- التأثير على السلوك من أجل تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني

    استعرضت هذه الجلسة مبادرات مختلفة من مختلف مكوّنات الحركة هدفها التأثير على الناس من أجل تحقيق قدر أكبر من الاحترام للقانون الدولي الإنساني. وناقش المشاركون كذلك الطريقة التي يمكن بها قياس أثر هذه المبادرات. وأعادت الجلسة التأكيد على دور القانون الدولي الإنساني والغرض منه، وسعت إلى فهم مصادر التأثير على السلوك، وكيفية فهم هذه المصادر والاستفادة منها، والطريقة التي يمكن بها قياس مدى فعالية هذه المصادر في تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني.

    وثائق ذات صلة
    ·         جذور ضبط النفس في الحرب، اللجنة الدولية، 2018
  • 2- القانون الدولي الإنساني: فئات مختلفة من الأشخاص، آثار متباينة

    على الرغم من كون نص قواعد القانون الدولي الإنساني محايداً، فقد يكون لتطبيقها آثار متباينة على مختلف الفئات من نساء أو رجال أو فتيات أو فتيان. استكشفت هذه الجلسة إلى أي مدى يمكن لاحترام قواعد معينة من قواعد القانون الدولي الإنساني أو عدم احترامها أن يخلّف آثاراً مختلفة على النساء والرجال والفتيات والفتيان. ونظرت أيضاً فيما يعنيه ذلك بالنسبة للدول من ناحية الطرق التي تطبق بها القانون الدولي الإنساني. وعززت هذه الجلسة الفكرة القائلة بأن المعاناة التي يلاقيها المدنيون إبّان النزاع المسلح تختلف باختلاف فئاتهم، وأن للنزاع المسلح آثاراً مختلفة على مختلف الفئات من نساء أو رجال أو فتيات أو فتيان. ويمكن لهذه الآثار المختلفة أن تخلّف بدورها تبعات على الطرق التي يمكن بها تنفيذ القانون الدولي الإنساني على نحو أفضل. بيد أن المناقشة أكدت كذلك على الحاجة إلى إجراء مزيد من البحث والتحليل المتعمّقَين عبر سياقات متنوعة، من أجل بلورة فهم أفضل للآثار المتباينة.

    وثائق ذات صلة
    ·         تعهد نموذجي: القانون الدولي الإنساني: فئات مختلفة من الأشخاص، آثار متباينة
    ·         تعهد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر: اجتماع خبراء بشأن آثار القانون الدولي الإنساني على مختلف الفئات من نساء أو رجال أو فتيات أو فتيان (متاح بالإنجليزية فقط)
  • 3- حروب المدن

    أصبحت المناطق الحضرية على نحو متزايد مسرحاً للنزاعات المسلحة، ما يخلف آثاراً تدميرية على السكان المدنيين. وتزداد التحديات التي تحفّ مسألة احترام القانون الدولي الإنساني وتكتسي هذه المسألة أهمية أكبر عندما تُشنّ الحروب في المناطق الحضرية، وذلك بسبب ما يحدث من اختلاط بين السكان المدنيين والأهداف العسكرية. وبشكل خاص، ينجم عن استخدام الأسلحة المتفجرة التي تخلف آثاراً واسعة النطاق في المدن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، فضلاً عن ارتفاع مخاطر وقوع آثار عشوائية. تَمثل الغرض العام من هذه الجلسة في إبراز الحاجة إلى التعامل مع أسباب حروب المدن والتداعيات المترتبة عليها، وسعت إلى التوعية بالتداعيات الإنسانية المباشرة وغير المباشرة لحروب المدن وتقديم لمحة عامة عن الأسباب الرئيسية للأضرار التي تلحق بالمدنيين.

    وثائق ذات صلة
    ·         تقرير القانون الدولي الإنساني وتحديات النزاعات المسلحة المعاصرة (33IC/19/9.7)
  • 4- القانون الدولي الإنساني والتكنولوجيات الجديدة

    تُغيّر تكنولوجيات الحرب الجديدة طريقة شن النزاعات المسلحة بشكل مستمر. وينتج عن هذا أنواع جديدة من المخاطر التي تواجه المدنيين والبنية التحتية المدنية، ويطرح أسئلة جديدة بشأن كيفية انطباق قواعد القانون الدولي الإنساني الحالية وما إذا كان ثمة حاجة إلى قواعد جديدة، ويولّد – في كثير من الأحيان – معضلات أخلاقية عميقة تواجه المجتمعات والإنسانية جمعاء. فاللجوء إلى الحرب السيبرانية، ومنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، والتطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من شأنه أن يؤدي – على سبيل المثال – إلى تعزيز فرص شن حروب عن بعد، وظهور مواطن ضعف جديدة وعواقب لا يمكن التنبؤ بها على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتقلص حيّز التحكم والحُكم البشريَّين على الأسلحة، وكذلك تسارع وتيرة الحروب. غير أن هذه التكنولوجيات الجديدة بإمكانها أيضاً المساعدة في الحد من المعاناة الإنسانية في النزاعات المسلحة. سعت هذه الجلسة إلى توعية المشاركين في المؤتمر بالمجموعة الواسعة من التحديات القانونية والأخلاقية والمجتمعية والسياساتية التي تطرحها تكنولوجيات الحرب الجديدة. وحددت المفاهيم الأساسية التي قد تساعد الدول والمشاركين الآخرين في المؤتمر على التعامل مع هذه التكنولوجيات بطرق تحد من المعاناة الإنسانية المحتمل حدوثها وتضمن الامتثال لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئه وتكفل احترامها.

    وثائق ذات صلة
    ·         تقرير القانون الدولي الإنساني وتحديات النزاعات المسلحة المعاصرة (33IC/19/9.7)
  • 5- تقديم التقارير الطوعية وتبادل الممارسات الجيدة

    تبادل المشاركون في المؤتمر في أثناء هذه الجلسة الأمثلة والأفكار الملهمة والدعم العملي والأدوات الكفيلة بمساعدة الدول على الشروع في إعداد أو تحسين التقارير التي تقدمها بشكل طوعي فيما يتعلق بالالتزامات التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني والتشجيع على تقديم المزيد من التقارير بشكل طوعي. وصاغ المشاركون حججاً لإقناع حكوماتهم بالأسباب الداعية إلى إعطاء أولوية لتقديم تقارير طوعية عن القانون الدولي الإنساني. وقدمت دول ومنظمات إقليمية تقاريرها الطوعية الحالية، وذكرت أسبابها لكتابة التقارير الطوعية. وتعرّف المشاركون على عملية كتابة التقارير الطوعية، وشُجّعوا على النظر في توقيع تعهد بشأن تقديم تقارير طوعية عن القانون الدولي الإنساني خلال السنوات الأربع القادمة.

    وثائق ذات صلة
    ·         تنفيذ القانون الدولي الإنساني: من القول إلى الفعل، اللجنة الدولية، 2016 (النسخة المُحدَّثة متاحة بالإنجليزية فقط)
    ·         National Committees and Similar Entities on International Humanitarian Law: Guidelines for Success، اللجنة الدولية، 2019، ولا سيما الملحق 3 (الصفحة 72) الذي يتضمن نموذجاً لتقرير طوعي (متاح بالإنجليزية والفرنسية فقط)