ebola 2

يخاطر المتطوعون والموظفون في الصليب الأحمر والهلال الأحمر بحياتهم كل يوم. فقد قتل الآلاف

منهم وهم يؤدون عملهم بينما يُحتجز الكثيرون أو يتعرضون للتعذيب أو يصابون بجراح خطيرة

أحياناً وغالباً ما يعانون أنفسهم من صدمات نفسية كبيرة، كما يحدث حالياً في إطار مكافحة فيروس إيبولا. ويكون الموظفون والمتطوعون المحليون أول المستجيبين في حالات الأزمات باعتبارهم

أفراداً ينتمون إلى المجتمعات المحلية التي يقدمون لها المساعدة.

 

ويوفر عمل هؤلاء المتطوعين والموظفين الراحة والإغاثة وغالباً المساعدة المنقذة للأرواح إلى

السكان الذين يواجهون أقسى عواقب الكوارث وحالات الطوارئ الصحية والنزاعات. ومع ذلك، لم

تعد سلامة العاملين الإنسانيين مضمونة في هذه الظروف.

 

إن قدرة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على الاستجابة بسرعة وفعالية حيال الأزمات

تتوقف بشكل حاسم على شبكاتها المحلية من الموظفين والمتطوعين. وتقع على عاتق الحركة الدولية والدول مسؤولية مشتركة في تأمين إعدادهم وتدريبهم ودعمهم وحمايتهم.

 

وسيُدعى المؤتمر إلى النظر في ما يلي:

  • طموح الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في تعزيز الحماية المكفولة لكافة المتطوعين والعاملين الإنسانيين أثناء أداء واجبهم. وقد تتنوع استجابة كل بلد ولكن يجب أن

يكون الحد الأدنى هو توفير تأمين ملائم لكل المتطوعين والموظفين العاملين في المنظمات الإنسانية.

  • تفعيل آليات الدعم الحيوية لراحة المتطوعين والموظفين – وهي تشمل: إمكانية الوصول

بشكل آمن إلى الأفراد والمجتمعات المحلية لمساعدتها؛ وتأمين الدعم النفسي وإتاحة معدات

الحماية الشخصية، والاستثمار في التدريب بما في ذلك ضمان السلامة في مكان العمل

وإدارة الأمن.

 

وستقدم الحركة تقريراً عن التقدم المحرز أثناء الاجتماعات الدستورية لعام 2017، على أن يرد

 إعداد تقرير نهائي مع توصيات في جدول أعمال المؤتمر الدولي الثالث والثلاثين في عام 2019.

وسائل التواصل الاجتماعي: الإنجليزية, الفرنسية, الأسبانية